نسائك باشتغالك عنهن في الغزو . وفي حديث آخر في المستحاضة : أنها
تدع الصلاة أيام أقرائها ، فالأقراء ههنا الحيض ، وهذا قول أهل العراق
يرون الأقراء الحيض في عدة المطلقة ، وبيت الأعشى فيه حجة لأهل
الحجاز ، لأنهم يرون الأقراء الأطهار في العدة ، وكلا الفريقين له معنى
جائز في كلامهم ( 1 ) .
وقال أبو عبيد : في حديث عائشة في حديث ( 2 ) الإفك قالت :
والنساء يومئذ لم يهبلهن اللحم ( 3 ) .
قولها ( 4 ) : لم يهبلهن اللحم - أي لم يكثر عليهن ولم يركب بعضه
بعضا حتى يرهلهن يقال منه ( 2 ) : أصبح فلان مهبلا - إذا كان مورم
الوجه متهبجا ( 5 ) .
وقال أبو عبيد : في حديث عائشة كان النبي ( 6 ) صلى الله عليه وسلم ( 6 )
هامش
( 1 ) انظر 1 / 280 ، 281 .
( 2 ) ليس في ل .
( 3 ) الحديث في الفائق 3 / 191 .
( 4 ) من ل في ر ومص : قوله .
( 5 ) في ل : مهبجا . وقال الزمخشري في الفائق ( يقال : رجل مهبل - كثير
اللحم قال : ( الكامل )
ممن حملن به وهن عواقد * حبك النطاق فشب غير مهبل
( البيت لأبي كبير الهذلي كما في اللسان : هبل وديوان الحماسة لأبي تمام طبع
بولاق سنة 1296 ه 1 / 42 ) ) .
( 6 - 6 ) في ل : عليه السلام .