( 1 ) بنو قنطوراء : الترك .
و ( 1 ) قوله : سلوة ( 2 ) من عيش ( 2 ) - يعني النعمة وقال أمية بن
أبي الصلت : ( البسيط )
يا سلوة العيش لو دام النعيم لنا * ومن يعش يلق روعات وأحزانا ( 3 )
وقال أبو عمرو : البصرة في غير هذا حجارة ليست بصلبة ،
والكذان مثله . ( 4 ) قال أبو عبيد ( 4 ) : وأما عبد الله ( 4 ) بن عمرو ( 4 ) ( 5 ) فإنما أراد ( 5 )
بلاد البصرة نفسها .
وقال أبو عبيد : في حديث عبد الله بن عمرو أنه قال : لا تمسح
الأرض إلا مرة وتركها خير من مائة ناقة كلها أسود المقلة ( 6 ) . ويروى
عن حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار يسنده إلى أبي ذر أنه قال
مثل ذلك لعياش بن أبي ربيعة .
وفسره بعضهم قال : إنما ذلك لأن التراب والحصى يستبق إلى
هامش
( 1 - 1 ) من ر وحدها وقال الزمخشري في الفائق ( قنطوراء جارية كانت
لإبراهيم عليه السلام ولدت له أولادا الترك منهم ) .
( 2 - 2 ) من ر وحدها .
( 3 ) في ديوانه ص 63 في فحول الشعراء طبع المطبعة الوطنية بيروت 1934 م ،
وفيه المصراع الأول هكذا :
يا لذة العيش إذ دام النعيم لنا
( 4 - 4 ) ليس في ل .
( 5 - 5 ) في ل : فأراد .
( 6 ) الحديث في الفائق 3 / 28 .