وهذه لغة بني تميم ، قال ذو الرمة : [ البسيط ]
أعن ترسمت من خرقاء منزلة * ماء الصبابة من عينيك مسجوم
أراد أأن ، فجعل مكان الهمزة عينا .
وقول أخت قيلة : لا تخبرها فتتبع أخا بكر بن وائل بين سمع
الأرض وبصرها ، قال بعضهم يقول : بين طولها وعرضها ، وهذا
معنى تخرج [ منه - ] ولكن الكلام لا يوافقه ، ولا أدري ما الطول
والعرض من السمع والبصر ، ولكن وجهه عندي - والله أعلم -
أنها أرادت أن الرجل يخلو بها ليس معهما أحد يسمع كلامهما
ولا يبصرهما إلا الأرض القفر ، فصارت الأرض خاصة كأنها هي
التي تسمعها وتبصرها دون الأشياء والناس ، وإنما هذا مثل ليس على
غريب الحديث — صفحة 55
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٥٥