الصوف لا أحسبه يكون إلا أسود .
وقولها : ترتكان تسرعان - تعني أنهما ترتكان بعيرهما - إذا
أسرعا في السير ، يقال : قد رتك البعير ترتك رتكا ورتكانا وأرتكته
فأنا أرتكه إرتاكا .
وقولها : قالت الحديباء : الفصية ، فإنها تفاءلت بانتفاج الأرنب ،
والأصل في الفصية الشئ تكون فيه ثم تخرج منه إلى غيره ،
ومنه قولهم : تفصيت من كذا وكذا - أي خرجت [ منه - ] ، فكأنها
أرادت أنها كانت في ضيق وشدة من قبل عم بناتها فتفصت فخرجت
إلى السعة ، ألا تسمع إلى
قولها : والله لا يزال كعبك عاليا
وأما قولها : فأدركني عمهن بالسيف فأصابت ظبته طائفة من
غريب الحديث — صفحة 53
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٥٣