تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
شيئا يفعل ثم ترك وهو الذي قالت فيه عائشة : ليس التحصيب بشئ إنما كان منزلا نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان أسمح للخروج . قال ابن مهدي : فكأن عمر إنما خص بني خزيمة أن يقيموا بالأبطح حتى يصبحوا ، قال : من شاء فلينفر في النفر الأول إلا بني أسد بن خزيمة . قال أبو عبيد : فوجه هذا عندنا أنه [ إنما - ] أراد بني خزيمة وهم قريش وكنانة ، وليس فيهم أسد ، وذلك أن منازل قريش وكنانة الحرم وما حوله ، فكره لهم أن يعجلوا النفر لقرب دارهم ، ورخص لمن بعدت داره ، وليست لبني أسد هناك دار إنما هم بنجد فكيف خصهم بالكراهة لا أعرف لهذا وجها إلا ما ذكرنا [ قال أبو عبيد - ] والمحفوظ عندنا هو الأول الذي لا ذكر لبني أسد فيه . قال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ رضي الله عنه - ] أنه كان يستحب قضاء رمضان في عشر ذي الحجة ، وقال : وما من أيام أقضي