تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الحفد [ هو - ] الخدمة ، فقوله : نسعى ونحفد ، هو من ذاك ، يقول : إنا نعبدك ونسعى في طلب رضاك . وفيها لغة أخرى : أحفد إحفادا قال الراعي : [ الطويل ] مزايد خرقاء اليدين مسيفة * أخب بهن المخلفان وأحفدا * فقد يكون قوله : أحفدا أخدما ، وقد يكون أحفدا غيرهما أعملا بعيرهما ، فأراد عمر بقوله : وإليك نسعى ونحفد ، العمل لله بطاعته . وأما قوله : بالكفار ملحق [ فهكذا يروى الحديث ، فهو جائز في الكلام أن يقول : ملحق - ] يريد لاحق ، لأنهما لغتان . يقال : لحقت القوم وألحقتهم بمعنى ، فكأنه أراد بقوله : / ملحق لاحق - قاله الكسائي [ وغيره - ] . * 6 / الف * رمى * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ رضي الله عنه - ] لا تشتروا الذهب بالفضة إلا يدا بيد [ هاء وهاء - ] إني أخاف عليكم الرماء .
غريب الحديث — صفحة 375 | محمد عبد المعيد خان / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي