في المضاعف في فعلت . وإنما أراد عمر أن في بيعتهما تغريرا بأنفسهما للقتل
وتعرضا لذلك فنهاهما عنه لهذا ، وأمر أن لا يؤمر واحد منهما لئلا يطمع
في ذلك فيفعل هذا الفعل .
وأما قوله : فلتة ، فإن معنى الفلتة الفجأة ، وإنما كانت كذلك
لأنه لم ينتظر بها العوام ، وإنما ابتدرها أكابر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
من المهاجرين وعامة الأنصار إلا تلك الطيرة التي كانت من بعضهم ،
غريب الحديث — صفحة 356
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٥٦