حماها مثل قفاها . وحموها مثل أبوها ، وحمؤها - مهموز مقصور . وقوله :
الموت ، يقول : فليمت ولا يفعل ذلك ، فإذا كان هذا من رأيه في أب
الزوج وهو محرم فكيف بالغريب قال الراعي في الجنبة : [ الكامل ]
أخليد إن أباك ضاف وساده * همان باتا جنبة ودخيلا *
يقول : أحدهما باطن والآخر ظاهر .
وأما قوله : إنما النساء لحم على وضم ، قال الأصمعي : الوضم الخشبة
أو البارية التي يوضع عليها اللحم ، يقول : فهن في الضعف مثل ذلك اللحم
الذي لا يمتنع من أحد إلا أن يذب عنه قال الكسائي وغيره : الوضم
كلما وقيت به اللحم من الأرض ، قال : ويقال : وضمت اللحم أضمه وضما -
إذا وضعته على الوضم ، فإن أردت أنك جعلت له وضما قلت : أوضمته
إيضاما وقال أبو زيد يقال : وضمت اللحم وأوضمت له .
غريب الحديث — صفحة 354
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٥٤