تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
من الخطأ عندهم أن يتعمد الرجل إنسانا بشئ لا يقتل مثله فيموت منه كالسوط والعصا والحجر الذي ليس بضخم فاسم هذا [ عندهم - ] شبه العمد ، وإنما سموه بذلك لأنه لم يتعمده بما يقتل مثله ، وقالوا عمدا لأنه تعمده وإن لم يرد قتله ، فاجتمع فيه المعنيان فسمي شبه العمد لهذا ، ففي هذا الدية مغلظة : ثلاث حقاق ، وثلاث جذاع ، وثلاث ما بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة والخلفة : الحامل . وهذا في حديث يحتجون به وهو مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه خطب يوم فتح مكة فقال : ألا وفي قتيل خطأ العمد ثلاث وثلاثون حقة ، وثلاث وثلاثون جذعة ، وأربع وثلاثون ما بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة . قال أبو عبيد : ويروى عن عمر شئ يشبهه ، وهذا قول أهل العراق . وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ رضي الله عنه - ] أنه سئل
غريب الحديث — صفحة 304 | محمد عبد المعيد خان / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي