قال الأموي : قوله : أعضل بي ، هو من العضال ، وهو الأمر
الشديد الذي لا يقوم له صاحبه ، يقال : قد أعضل الأمر فهو معضل ،
ويقال : [ قد - ] عضلت المرأة تعضيلا - إذا نشب الولد فخرج بعضه
ولم يخرج بعض فبقي معترضا . وكان أبو عبيدة يحمل هذا على الإعضال
* 98 / الف في الأمر ويراه منه ، فيقول : أنزلوا بي أمرا معضلا لا أقوم به . وقال
ذو الرمة : [ الوافر ]
ولم أقذف لمؤمنة حصان * بأمر الله موجبة عضالا
بأمر الله وبإذن الله . ويقال في غير هذا : عضل الرجل أخته وابنته
يعضلها ( يعضلها ) عضلا - إذا منعها من التزويج ، وكذلك عضل الرجل امرأته
قال الله [ تبارك و - ] تعالى " وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن
فلا تعضلوهن - " يقال في تفسيره : إنه أن يطلقها واحدة حتى إذا
غريب الحديث — صفحة 282
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٨٢