ذكرتك إذ مرت بنا أم شادن * أمام المطايا تشرئب وتسنح *
وقولها في عمر : كان والله أحوزيا - رووها بالزاي ، وبعضهم يرويها
بالذال : أحوذيا . قال الأصمعي : الأحوذي المشمر في الأمور القاهر لها
الذي لا يشد عليه منها شئ . [ هذا - ] وما أشبهه من الكلام قال
لبيد يذكر حمارا وأتنا : [ الوافر ]
إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها * وأوردها على عوج طوال
قال الأصمعي : قوله : أحوذ جانبيها - يعني ضمها فلم يفته منها شئ . قال :
وأما الأحوزي فإنه السائق الحسن السياق وفيه مع سياقه بعض النفار ،
وكان أبو عمرو يقول : الأحوذي الخفيف والأحوزي مثله قال العجاج
يصف ثورا وكلابا : [ الرجز ]
يحوزهن وله حوزي * كما يحوز الفئة الكمي
/ وقولها : نسيج وحده - يعني أنه ليس له شبه في رأيه وجميع أمره
* 92 / ب
غريب الحديث — صفحة 225
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٢٥