تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ذكرتك إذ مرت بنا أم شادن * أمام المطايا تشرئب وتسنح * وقولها في عمر : كان والله أحوزيا - رووها بالزاي ، وبعضهم يرويها بالذال : أحوذيا . قال الأصمعي : الأحوذي المشمر في الأمور القاهر لها الذي لا يشد عليه منها شئ . [ هذا - ] وما أشبهه من الكلام قال لبيد يذكر حمارا وأتنا : [ الوافر ] إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها * وأوردها على عوج طوال قال الأصمعي : قوله : أحوذ جانبيها - يعني ضمها فلم يفته منها شئ . قال : وأما الأحوزي فإنه السائق الحسن السياق وفيه مع سياقه بعض النفار ، وكان أبو عمرو يقول : الأحوذي الخفيف والأحوزي مثله قال العجاج يصف ثورا وكلابا : [ الرجز ] يحوزهن وله حوزي * كما يحوز الفئة الكمي / وقولها : نسيج وحده - يعني أنه ليس له شبه في رأيه وجميع أمره * 92 / ب