تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أي لا ينزل به البخل ولا يصيبه . ومن قال : يعررك ، فليس يخرج إلا من أحد المعنيين من العرة وهو القذرة ، أو من العر وهو الجرب وليس في الحديث موضع لواحد من هذين ، ولو كان من أحدهما لم يكن أيضا براءين لكان : لما يعرك ، لأنه موضع رفع وليس بموضع جزم ، فيظهر التضعيف . * لوط * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث أبي بكر حين قال : والله إن عمر لأحب الناس إلي ، ثم قال : كيف قلت فقالت عائشة : قلت : والله إن عمر لأحب الناس إلي ، فقال : اللهم أعز والولد ألوط . [ قوله : الولد ألوط - ] يعني ألصق بالقلب ، وكذلك كل شئ لصق بشئ فقد لاط [ به - ] يلوط لوطا . ومنه حديث ابن عباس في الذي سأله عن مال اليتيم وهو واليه أيصيب من لبن إبله فقال : إن كنت تلوط حوضها وتهنأ جرباها فأصب من رسلها . [ قوله : تلوط - ] يعني باللوط تطيين الحوض وإصلاحه وهو من اللصوق ومنه قيل للشئ إذا لم يوافق صاحبه : ما يلتاط هذا بصفري - أي لا يلصق بقلبي ،