قوله : لا تماظ جارك ، المماظة المشارة والمشاقة وشدة المنازعة
مع طول اللزوم ، لذلك يقال : ماظظت فلانا أماظه مظاظا ومماظة .
* مطى * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث أبي بكر حين أتى على بلال
وقد مطي في الشمس ، فقال لمواليه : قد ترون أن عبدكم هذا لا يطيعكم ،
فبيعونيه قالوا : اشتره ، فاشتراه بسبع أواقي وأعتقه ، فأتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فحدثه فقال : الشركة فقال : يا رسول الله إني قد أعتقته .
قوله : مطي ، قال الأصمعي : يعني مد وهكذا كان يصنع به
فيما يروى إذا أرادوا تعذيبه بطحوه على الرمضاء وكل شئ مددته
فقد مطوته ، ومنه المطو في السير ولهذا قيل [ للرجل - ] : يتمطى ،
إنما هو تمديد جسده . وفي هذا الحديث من الفقه سؤال النبي صلى الله
عليه وسلم إياه الشركة بعد الشرى ، هذا في الرجل يشتري الشئ وحده
غريب الحديث — صفحة 227
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٢٧