تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قوله : لا تماظ جارك ، المماظة المشارة والمشاقة وشدة المنازعة مع طول اللزوم ، لذلك يقال : ماظظت فلانا أماظه مظاظا ومماظة . * مطى * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث أبي بكر حين أتى على بلال وقد مطي في الشمس ، فقال لمواليه : قد ترون أن عبدكم هذا لا يطيعكم ، فبيعونيه قالوا : اشتره ، فاشتراه بسبع أواقي وأعتقه ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه فقال : الشركة فقال : يا رسول الله إني قد أعتقته . قوله : مطي ، قال الأصمعي : يعني مد وهكذا كان يصنع به فيما يروى إذا أرادوا تعذيبه بطحوه على الرمضاء وكل شئ مددته فقد مطوته ، ومنه المطو في السير ولهذا قيل [ للرجل - ] : يتمطى ، إنما هو تمديد جسده . وفي هذا الحديث من الفقه سؤال النبي صلى الله عليه وسلم إياه الشركة بعد الشرى ، هذا في الرجل يشتري الشئ وحده