تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
صلى الله عليه وسلم فقال : لا ، فقال طلحة : فكيف كان يأمر المسلمين بالوصية ولم يوص فقال : أوصى بكتاب الله ، قال وقال هزيل بن شرحبيل : أبو بكر يتوثب على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ود أبو بكر أنه وجهه عهدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه خزم أنفه بخزامة . قال أبو عبيدة : الخزامة هي الحلقة التي تجعل في أنف البعير ، فإن كانت من صفر فهي برة ، وإن كانت من شعر فهي خزامة وقال غير أبي عبيدة : وإن كانت عودا فهي خشاش قال الأصمعي : الخشاش ما كان في العظم ، والعران ما كان في اللحم فوق المنخر ، والبرة ما كان في المنخر . [ و - ] قال الكسائي : يقال من ذلك كله : خزمت البعير وعرنته وخششته فهو مخزوم ومعرون ومخشوش . قال : ويقال من البرة خاصة بالألف : أبريته فهو مبرا وناقة مبراة - هذا وحده بالألف ،
غريب الحديث — صفحة 213 | محمد عبد المعيد خان / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي