الذي في الحديث إلا غير هذا كأنه إنما أراد عصب الرقبة وعروقها لأنها
هي التي تثور في الغضب - والله أعلم .
* أنف * وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه قال : المسلمون
هينون لينون كالجمل
الآنف إن قيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ .
قوله : الآنف - يعني الذي قد عقره الخطام ، إن كان بخشاش أو برة
أو خزامة في أنفه ، فهو ليس يمتنع على قائده في شئ للوجع الذي به
وكان الأصل في هذا أن يقال : مأنوف ، لأنه مفعول به كما يقال : مصدور
غريب الحديث — صفحة 20
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٠