للذي يشتكي صدره ، ومبطون للذي به البطن ، وكذلك مرؤس ومفخوذ
ومفؤود ، وجميع ما في
الجسد على هذا ، ولكن هذا الحرف جاء شاذا
عنهم . وقال بعضهم : الجمل الآنف هو الذلول ولا أرى أصله إلا من هذا .
* قصع * * جرر * وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه خطبهم على
راحلته وإنها لتقصع بجرتها .
قوله : تقصع بجرتها ، القصع : ضمك الشئ على الشئ حتى تقتله
أو تهشمه ومنه قصع القملة ومنه قيل للغلام إذا كان بطئ الشباب :
قصيع ، يقول : إنه مردد الخلق بعضه إلى بعض فليس يطول . وإنما
قصع الجرة شدة المضغ وضم بعض الأسنان على بعض .
والجرة ما تجتره الإبل فتخرجه من أجوافها لتمضغه ثم ترده في
أكراشها بعد الجرة - أي بعد أن تجتره .
غريب الحديث — صفحة 21
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢١