فقرأ فيهما بالسبع الطول ، ثم طاف أسبوعا ثم صلى ركعتين قرأ فيهما
[ بالمئين ، ثم طاف أسبوعا ثم صلى ركعتين قرأ فيهما - ] بالمثاني ،
ثم طاف أسبوعا ثم صلى ركعتين قرأ فيهما بالمفصل . ومن ذلك حديث ابن
عباس رضي الله عنهما حين قال لعثمان : ما حملكم على أن عمدتم إلى سورة
براءة وهي من المئين وإلى الأنفال وهي من المثاني فقرنتم بينهما ولم تجعلوا
بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ، فجعلتموها في السبع الطوال ، فقال عثمان :
إن رسول الله عليه السلام كان إذا أنزلت عليه السورة أو الآية يقول :
اجعلوها في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا ، وتوفي رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ولم يبين لنا - أحسبه قال : أين نضعها وكانت
قصتها شبيهة بقصتها فلذلك قرنت بينهما .
غريب الحديث — صفحة 147
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٤٧