تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ، إنها السبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت . * ثنى * قال أبو عبيد : وجدت المثاني على ما جاء في الآثار ، وتأويل القرآن في ثلاثة أوجه : فهي في أحدها القرآن كله ، منها قول الله عز وجل " الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه - " فوقع المعنى على القرآن كله * فإنها * قال أبو عبيد : ويقال : إنما سمي المثاني لأن القصص والأنباء ثنيت فيه ، ومنه [ هذا - ] الحديث أيضا . ألا تسمع إلى قوله : إنها السبع من المثاني يريد تأويل قوله تعالى : " [ ولقد - ] آتيناك سبعا من المثاني [ والقرآن العظيم ] . والمعنى - والله أعلم - أنها السبع الآيات من القرآن ، وهي في العدد ست ، وقال النبي عليه السلام : سبع ، ويروى أن السابعة بسم الله الرحمن الرحيم تعد آية في فاتحة الكتاب