. وقولها : قريب البيت من الناد يعني أنه ينزل بين ظهراني الناس ليعلموا
مكانه فينزل به الأضياف ولا يستبعد منهم [ ويتوارى ] فرارا من
نزول النوائب به والأضياف ، وهذا المعنى أراد زهير بقوله لرجل يمدحه :
[ الكامل ]
يسط البيوت لكي يكون مظنة من حيث توضع جفنة المسترفد
قوله : يسط البيوت يريد بتوسط البيوت لكي يكون مظنة يعني
معلما ، يقال : فلان مظنة لهذا الأمر أي معلم له ومنه قول النابغة :
[ الوافر ]
فإن مظنة الجهل الشباب
ويروى السباب .
غريب الحديث — صفحة 298
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٩٨