أن يضرب الناقة ، وعياياء في الناس الذي لا يتجه لشئ ولا يتصرف في
الأمور ، فإذا كان حاذقا بالضراب قيل : بعير معيد ، والطباقاء : العي
الأحمق الفدم ومنه قول جميل بن معمر يذكر رجلا : [ الطويل ]
طباقاء لم يشهد خصوما ولم يقد قلاصا إلى أكوارها حين تعكف
وقولها : كل داء له داء ، [ أي داء ] كل شئ من أدواء الناس فهو فيه
ومن أدوائه .
وقول السابعة : زوجي إن دخل فهد وأن خرج أسد ، فإنها تصفه
بكثرة النوم والغفلة في منزله على وجه المدح له ، وذلك أن الفهد كثير النوم ،
غريب الحديث — صفحة 295
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٩٥