يقال : أنوم من فهد ، والذي أرادت [ به ] أنه ليس يتفقد ما ذهب من
من ماله ، ولا يلتفت إلى معائب البيت وما فيه فهو كأنه ساه عن
ذلك ، ومما يبينه قولها : ولا يسأل عن عما تريد عما كان عندي
قبل ذلك [ و ] قولها [ و ] إن خرج أسد ، تصفه بالشجاعة تقول :
إذ اخرج إلى الناس ومباشرة الحرب ولقاء العدو أسد فيها ، يقال :
قد أسد الرجل واستأسد بمعنى واحد .
و [ أما ] قول الثامنة : زوجي المس مس أرنب ، والريح
ريح زرنب ، [ فإنها تصفه بحسن الخلق ولين الجانب كمس الأرنب ]
إذا وضعت يدك على ظهرها . وقولها : [ و ] الريح ريح زرنب ، فإن فيه
معنيين : قد يكون أن تريد طيب ريح جسده ، ويكون أن تريد طيب الثناء
في الناس والثناء والثنا واحد ، إلا أن الثناء ممدود والثنا مقصور ،
وانتشاره فيهم كريح الزرنب ، وهو نوع من أنواع الطيب معروف .
غريب الحديث — صفحة 296
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٩٦