تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
يقال : أنوم من فهد ، والذي أرادت [ به ] أنه ليس يتفقد ما ذهب من من ماله ، ولا يلتفت إلى معائب البيت وما فيه فهو كأنه ساه عن ذلك ، ومما يبينه قولها : ولا يسأل عن عما تريد عما كان عندي قبل ذلك [ و ] قولها [ و ] إن خرج أسد ، تصفه بالشجاعة تقول : إذ اخرج إلى الناس ومباشرة الحرب ولقاء العدو أسد فيها ، يقال : قد أسد الرجل واستأسد بمعنى واحد . و [ أما ] قول الثامنة : زوجي المس مس أرنب ، والريح ريح زرنب ، [ فإنها تصفه بحسن الخلق ولين الجانب كمس الأرنب ] إذا وضعت يدك على ظهرها . وقولها : [ و ] الريح ريح زرنب ، فإن فيه معنيين : قد يكون أن تريد طيب ريح جسده ، ويكون أن تريد طيب الثناء في الناس والثناء والثنا واحد ، إلا أن الثناء ممدود والثنا مقصور ، وانتشاره فيهم كريح الزرنب ، وهو نوع من أنواع الطيب معروف .
غريب الحديث — صفحة 296 | محمد عبد المعيد خان / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي