هكذا يروى الحديث بالألف ، وهو في الكلام فجفأوا بغير ألف ،
ومعناه أنهم أكفأوها أي قلبوها ، يقال منه : جفأت الرجل وغيره
إذا احتملته ثم ضربت به الأرض . وكذلك الحديث الآخر : فأمر
بالقدور فكفئت ، وبعضهم / يرويه : فأكفئت . واللغة المعروفة بغير
ألف ، يقال : كفأت القدر أكفأها كفأة .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : لا حمى إلا في
ثلاث : ثلة البئر وطول الفرس وحلقة القوم .
قوله : ثلة البئر يعني أن يحتفر الرجل بئرا في موضع ليس بملك
لأحد ، فيكون له من حوالي البئر من الأرض ما يكون ملقى لثلة البئر .
وهو ما يخرج من ترابها ، لا يدخل فيه أحد عليه حريما للبئر والثلة
في غير هذا [ أيضا ] جماعة الغنم وأصوافها ، وكذلك الوبر أيضا : ثلة .
غريب الحديث — صفحة 276
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٧٦