وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه كان يقول في مرضه :
الصلاة وما ملكت أيمانكم ، فجعل يتكلم وما يفيض بها لسانه .
قوله : وما يفيص بها لسانه ، يقول : وما يبين بها كلامه يقال :
ما يفيص فلان بكلمة ، إذا لم يقدر على أن يتكلم بها ببيان ، قالها
الأصمعي وغيره .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : تمسحوا بالأرض فإنها
بكم برة .
قوله : تمسحوا يعني للصلاة عليها والسجود يعني أن تباشرها بنفسك
في الصلاة من غير أن يكون بينك وبينه شئ يصلى عليه . وإنما هذا عندنا
على وجه البر ليس على أن من ترك ذلك كان تاركا للسنة ، وقد روي
عن النبي عليه السلام وغيره من أصحابه أنه كان يسجد على الخمرة
فهذا هو الرخصة ، وذلك على وجه الفضل .
غريب الحديث — صفحة 19
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٩