قوله : تحل القسم يعني قول الله تعالى " وإن منكم إلا واردها كان
على ربك حتما مقضيا " فلا يردها إلا بقدر ما يبر الله به قسمه فيه
وفي هذا الحديث من العلم أصل للرجل يحلف : ليفعلن كذا وكذا ، فيفعل
منه جزءا دون جزء ليبر في يمينه ، كالرجل يحلف : ليضربن مملوكه ، فيضربه
ضربا دون ضرب ، فيكون قد بر في القليل كما يبر في الكثير ومنه ما قص
الله تعالى من نبأ أيوب عليه السلام حين حلف : ليضربن امرأته مائة ،
فأمره الله تعالى بالضغث ، ولم يكن أيوب عليه السلام نواه حين حلف .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام إن أنخع الأسماء عند الله
أن يتسمى الرجل باسم ملك الأملاك وبعضهم يرويه : إن أخنع الأسماء
عند الله .
فمن رواه : أنخع ، أراد أقتل الأسماء وأهلكها له ، والنخع هو القتل
غريب الحديث — صفحة 17
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٧