كما لقى خيره فالقار هو المحمود ، وهو مثل الغنيمة الباردة ، والحار
هو المذموم المكروه .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه خرج في مرضه
الذي مات فيه يهادى بين اثنين حتى أدخل المسجد .
يعني أنه كان يعتمد عليهما من ضعفه وتمايله ، وكذلك كل من
فعل ذلك بأحد فهو يهاديه / قال ذو الرمة يصف امرأة تمشي بين نساء
يماشينها : [ الطويل ]
يهادين جماء المرافق وعثة كليلة حجم الكعب ريا المخلخل
فإذا فعلت المرأة ذلك فتمايلت في مشيتها من غير أن يماشيها أحد قيل :
هي تهادى ، قاله الأصمعي وغيره ومن ذلك قول الأعشى :
[ المتقارب ]
إذا ما تأتى تريد القيام تهادى كما قد رأيت البهيرا
غريب الحديث — صفحة 185
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٨٥