تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : اتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوان . قوله : عوان ، واحدتها عانية ، وهي الأسيرة يقول : إنما هن عندكم بمنزلة الأسرى ، ويقال للرجل من ذلك : هو عان ، وجمعه عناة . ومنه حديث النبي عليه السلام : عودوا المريض ، وأطعموا الجائع ، وفكوا العاني . يعني الأسير ، ولا أظن هذا مأخوذا إلا من الذل والخضوع ، لأنه يقال لكل من ذل واستكان : قد عنا يعنو . [ و ] قال الله [ تبارك و ] تعالى " وعنت الوجوه للحي القيوم " والاسم من ذلك العنوة قال القطامي يذكر امرأة : [ الكامل ] ونأت بحاجتنا وربت عنوة لك من مواعدها التي لم تصدق يقول : استكانة لك وخضوعا لمواعدها ثم لا تصدق . ومنه قيل : أخذت
غريب الحديث — صفحة 186 | محمد عبد المعيد خان / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي