تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
الكلام أن يقال للسبع : كلب ، ألا ترى أنهم يروون في المغازي أن عتبة ابن أبي لهب كان شديد الأذى للنبي عليه السلام ، فقال النبي عليه السلام : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ! فخرج عتبة إلى الشام مع أصحاب [ له ] فنزل منزلا فطرقهم الأسد فتخطى إلى عتبة بن أبي لهب من بين أصحابه حتى قتله ، فصار الأسد ههنا قد لزمه اسم الكلب ، وهذا مما يثبت ذلك التأويل ، ومن ذلك قوله تعالى " وما علمتم من الجوارح مكلبين " فهذا اسم مشتق من الكلب ، ثم دخل فيه صيد الفهد والصقر والبازي ، فصارت كلها داخلة في هذا الاسم ، فلهذا قيل لكل جارح أو عاقر من السباع : كلب عقور . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : ليس منا من لم يتغن بالقرآن . كان سفيان بن عيينة يقول : معناه من لم يستغن به ولا يذهب به إلى الصوت وليس للحديث عندي وجه غير هذا ، لأنه في حديث