تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
القنوع : الرجل يكون مع الرجل يطلب فضله ويسأل معروفه ، فيقول : هذا إنما يطلب معاشة من هؤلاء فلا يجوز شهادته لهم ، قال الله عز وجل " فكدوا منها وأطعموا القانع والمعتر " فالقانع في التفسير : الذي يسأل ، والمعتر : الذي يتعرض ولا يسأل ومنه قول الشماخ : [ الطويل ] لمال المرء يصلحه فيغني مفاقره أعف من القنوع يعني مسألة الناس . وقال عدي بن زيد : [ الطويل ] وما خنت ذا عهد وأبت بعهده ولم أحرم المضطر إذ جاء قانعا يعني سائلا . ويقال من هذا : قد قنع يقنع قنوعا وأما القانع الراضي بما أعطاه الله [ عز وجل ] فليس من ذلك ، يقال [ منه ] : قنعت أقنع قناعة ، فهذا بكسر النون وذلك بفتحها وذلك من القنوع وهذا من القناعة .