إذا كان الدرء من قبلها فلا بأس أن يأخذ منها . والمحدثون يقولون :
هو الدر وبغير همزة ، وإنما هو الدرء من درأت ، فإذا كان الدرء
من قبلها فلا بأس أن يأخذ منها ، وإن كان من قبله فلا نأخذ يعني
بالدرء النشوز والاعوجاج والاختلاف ، وكل من دفعته عنك فقد درأته
وقال أبو زبيد يرثي ابن أخيه : [ الخفيف ]
كان عني يرد درأك بعد الله شغب المستضعف المريد
يعني دفعك .
وفي حديث آخر قال للنبي عليه السلام : كان [ لا ]
يشاري ولا يماري .
فالمشاراة : الملاجة ، يقال للرجل : قد استشرى إذا لج في الشئ ،
وهو شبيه بالمدارأة .
غريب الحديث — صفحة 338
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٣٨