ومما يبين ذلك حديث عمر رضي الله عنه : إذا التقى الرفغان
فقد وجب الغسل .
قال أبو عبيد : [ أراد ] : إذا التقى ذلك من الرجل والمرأة
ولا يكون ذلك إلا بعد التقاء الختانين فهذا يبين [ لك ]
موضع الرفغ . فمعنى الحديث المرفوع أنه أراد أن أحدكم يحك ذلك
الموضع من جسده فيعلق درنه ووسخه بأصابعه فيبقى بين الظفر
والأنملة ، وإنما أنكر من ذلك طول الأظفار وترك قصها . يقول :
فلو لا أنكم لا تقصونها حتى يطول ما بقي الرفغ هنالك هذا وجه
الحديث . ومما بين ذلك حديثه الآخر واستبطأ الناس الوحي فقال :
غريب الحديث — صفحة 263
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦٣