ثم عدوتم عليه فقتلتموه تعني بقولها : مصتموه ، ما كانوا استعتبوه
فأعتبهم [ فيه ] ثم فعلوا [ به ] ما فعلوا . قال أبو عبيد : فذلك
الموص ، يقال : خرج نقيا مما كان فيه .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه صلى فأوهم
في صلاته فقيل : يا رسول الله ! كأنك أوهمت في صلاتك ، فقال :
[ و ] كيف / لا أوهم ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته .
قال الأصمعي : جمع الرفغ أرفاغ وهي الآباط والمغابن
من الجسد ، ويكون ذلك في الإبل والناس . قال أبو عبيد :
ومعناه في هذا الحديث ما بين الأنثيين و [ أصول ] الفخذين وهو
من المغابن .
غريب الحديث — صفحة 262
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦٢