فكأنه إنما سمي الحاقن زناء لأن البول يجتمع فيضيق عليه .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام في الرجلين اللذين
اختصما إليه فقال : من قضيت له بشئ من حق أخيه فإنما أقطع له قطعة
من النار ، فقال الرجلان كل واحد منهما : يا رسول الله ! حقي هذا
لصاحبي ، فقال : لا ، ولكن اذهبا فتوخيا ثم استهما ثم ليحلل كل
واحد منكما صاحبه .
قال الكسائي : الاستهام الاقتراع ، يقال منه : استهم القوم
فسهمهم فلان يسهمهم سهما إذا قرعهم . [ و ] قال أبو الجراح
العقيلي مثله في الاستهام . " [ قال أبو عبيد ] : ومنه قول الله عز وجل : "
فساهم فكان من المدحضين وهو من هذا فيما يروى في التفسير .
غريب الحديث — صفحة 150
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٥٠