تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام " أنه كان يتعوذ من شر السامة والعامة " . وفي حديث الزهري : والحامة . والحامة : القرابة . ومنه يقال : كيف أهلك وحامتك . وقيل للقرابة : الحميم . قال الشاعر : تسمنها بأغزر حلبتيها ومولاك الأحم له سعار الأحم : الأقرب . يقول : سعار من الجوع . وقال العجاج ، وذكر الله جل وعز : هو الذي أنعم نعمى عمت على الذين أسلموا ، وسمت أي : خصت ، أي : عمت هذه النعمة وسمت . وأما قولهم في العوذ : من كل عين لامة . فإنه من : ألم يلم ، إذا اعتاده . وكان القياس أن يقولوا : ملمة ، الا أنهم أرادوا : ذات لمم ، كما قالوا : هم ناصب إذا نصب . وقولهم : من شر كل عرق نعار . يقال : نعر العرق بالدم ينعر ، وهو عرق نعا ر . إذا ارتفع دمه . وقال الراجز : ضرب دراك ، وطعان ينعر ويقال من الصوت : قد نعر ينعر نعيرا ، وانه لنعار في الفتن ، إذا كان ينهض فيها . * * * 5 - وقال في حديث الزهري ، أنه قال في رجل أنعل دابة رجل ، فعتبت ، أو عنتت ، إن كان بنعل ، فلا شئ عليه ، وإن كان ذلك تكلفا وليس من عمله ضمن . حدثنيه محمد بن عبيد عن معاوية عن أبي إسحاق عن إسماعيل عن معمر عن الزهري . قوله : عتبت ، أي : غمزت فرفعت رجلا أو يدأ ، ومشت على ثلاث . يقال :