تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
والقضم : جمع قضيم ، وهي الجلود البيض . وقد يجمع قضم مثل أديم وأدم . قال النابغة الذبياني : كأن مجر الرامسات ذيولها عليه قضم نمقته الصوانع والكرانيف : أصول السعف الغلاظ . واحدها كرنافة . وفي حديث الواقفي ، الذي ضافه رسول الله وأبو بكر وعمر ، أنه أتى بقربته نخلة فعلقها بكرنافة . * * * وقال في حديث الزهري ، أنه قال : لا تصلح مقارضة من طعمته الحرام . يرويه ابن المبارك عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب . لم يرد بالمقارضة ، أن تقرضه ويقرضك . هذا ما لا أعلم به بأسا ، قد اقترض رسول الله من أهل الذمة . ولكن المقارضة هاهنا المضاربة . وأهل الحجاز يسمون المضاربة : القراض . والمقارضة : هو أن يدفع رجل إلى رجل مالا يتجر به ، يكون الربح بينهما على ما يتفقان عليه ، وتكون الوضيعة على رأس المال ، فهذه شركة القراض . وأراد ابن شهاب ، مشاركة اليهود والنصارى وصاحب الربا . قال الضحاك : لا تشارك المشركين في تجارتهم ، إلا أن يكون بيعا تشهده فأما ما خلوا به ، فلا لأن في دينهم أكل الرباء وقال عطاء : إن كان المسلم يلي البيع والشراء ، فلا بأس . * * * 3 - وقال في حديث الزهري ، أنه قال : كان بنو إسرائيل من أهل تهامة ، أعتى الناس على الله ، وقالوا قولا لا يقوله أحد ، فعاقبهم الله ، فعقوبتهم ترونها الآن