تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الضريع عند العرب يابس الشبرق . وهو يؤكل ، غير أنه كما ذكر الله تبارك وتعالى : لا يسمن ولا يغني من جوع . وقال الهذلي يصف إبلا بسوء الحال : من الطويل . وحبسن في هزم الضريع فكلها * حد باء دامية اليدين حرود وهزمه : ما تكسر منه . والحرود : التي لا تدر . وقال الهذلي أيضا : من الطويل ترى القوم صرعى جثوة أضجعوا معا * كأن بأيديهم حواشي شبرق وفي الشبرق حمرة ، فشبه الدم به . وأما الضغابيس : فقد ذكرناه فيما تقدم من الكتاب . وأراد عطاء ، أنه لا بأس بقطع هذين من الحرم ، لأنهما يؤكلان بعد أن تترك أصولهما في الأرض . * * * 3 - وقال في حديث عطاء ، أنه قال : لا بأس بأن يتداوى المحرم بالسني والعتر . حدثنيه شبابة بن الحسن ، قال : حدثناه القاسم بن الحكم القاضي ، عن الثوري عن ابن جريج عن عطاء . أما السنى ، فنبت معروف يتداوى به . وأما العتر ، فإني سألت عنه الرياشي فقال لي : سألت عنه الأصمعي فقال : هو نبت ينبت مثل المرزنجوش متفرقا . وقال الهذلي ، وذكر قومه وعليتهم عنه بمصر . - وما كنت أخشى أن أكون خلافهم بستة أبيات كما نبت العتر
غريب الحديث — صفحة 302 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري