تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
حديث عوذ بن عبد الله بن عتبة 1 - وقال في حديث عون بن عبد الله ، أنه قال في وصيته لابنه ، وذكر رجلا بذم فقال : إن أفيض في الخير كزم ، وضعف واستسلم . وقال : الصمت حكم . وهذا ما ليس لي به علم . وإن أفيض في الشر . قال : يحسب بي على ، فتكلم ، فجمع بين الأراوي والنعام ، ولأم مالا يتلاءم . حدثناه إسحاق بن راهويه ، قال : حدثنا أصحابنا عن الحجاج ابن محمد ، عن المسعودي عن عون ، في وصية لابنه طويلة . قوله : إن أفيض في الخير كزم . يريد : إن تكلم الناس في الخير سكت وسلم لهم الكلام . وأصل الكزم ، ضم الفم . ويقال : كزم الشئ ، إذا كسره بفيه . والكزم بفتح الزاي ، قصر في الفدم . يقال : فلان أكزم القدم . وقوله : جمع بين الأراوي والنعام . يريد : أكثر القوم ولم يتثبت ، وأحال فجمع بين كلمتين مختلفتين . حدثني أبو حاتم عن الأصمعي أنه قال : في المثل : " ما يجمع الأروى والنعام " ، يراد كيف يجتمع هذان ، وذلك لأن النعام في الفيافي والحضيض . والأروى ، بشعف الجبال ، لا تسهل . والأروى شاء الوحش . قال طاووس : أهدى لرسول الله أروى ، وهو محرم ، فردها .