تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
5 - وقال في حديث قتادة ، أنه قال : الدجال قصد من الرجال ، أجلي الجبين ، براق الثنايا محبل الشعر . حدثنيه سهل قال : حدثناه الأصمعي عن أبي هلال عن قتادة . محبل الشعر : جعده . وأصله من الحبال ، كأن كل قرن من قرون شعره ، حبل لالتفافه . وفي حديث آخر : رأسه حبك . والحبك : المتكسر من الجعودة ، مثل الماء القائم تضربه الريح ، فيكون له حبك . والرملة تصيبها الريح ، وعلى هذه الرواية ، يجوز أن يكون محبك الشعر . * * * 6 - وقال في حديث قتادة ، أنه قال : تخرج نار من مشارق الأرض ، تسوق الناس إلى مغاربها سوق البرق الكسر . يرويه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة . والبرق : الحمل ، وهو معرب . وأصله بالفارسية : " بره " وفي بعض الحديث : صاحب راية الدجال رجل يقال له : فلان بن الريب في عجب ذنبه مثل ألية البرق ، وفيه هلبات كهلبات الفرس ، وعجب الذنب ، هو العصعص ، وهو أول ما يخلق ، وآخر ما يبلى ، فيما يقال . وهو من كل ذي ذنب أصل العظم منه . والهلبات : شعرات فيه ، أو خصلات من شعره . والهلب : الشعر ، يقال هلبت الفرس ، إذا أنت أخذت شعر ذنبه . ويقال : رجل أهلب ، وامرأة هلباء . وقال عبد الله بن عمرو : الدابة الهلباء ، التي كلمت تميما الداري هي دابة الأرض التي تكلم الناس . وأراد قتادة أن النار تسوقهم سوقا رفيقا ، كما يساق الحمل الظالع . * * * 7 - وقال في حديث قتادة ، أنه قال في قول الله جل الله جل وعز : ولو