تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
حدثنيه محمد بن عل بن عبد الله عن معتمر عن يزيد بن إبراهيم التستري عن قتادة . الرمد ، من المياه المتغير اللون الآجن . وأصل الحرف من الرماد ، ولذلك قيل للثوب الوسخ بالرمد ، والأرمد . والماء الطرد ، الذي تخوضه الدواب ، سمي بذلك لأنها تطرد فيه ، أي : تتابع ، أو تطرده ، أي : تدفعه إذا خاضته . وأراد أن التوضؤ بهذا جائز . ومن وجده لم يتيمم ، فإن كان تغير ريحه ولونه بنجاسة وقعت فيه لم يجز الوضوء به . * * * 3 - وقال في حديث قتادة ، أنه قال : النضح من النضح . حدثنيه خالد بن محمد عن عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة . قوله : النضح من النضح ، يريد : من أصابه نضح من البول ، فعليه أن ينضحه بالماء ، وليس عليه أن يغسله . ومثله حديث الحسن ، انه مر في ثقيف ، وأصابه نضح من كنيف ، فرش عليه الماء . والنضح دون النضح . فان أصابه نضح وجب عليه غسله . وكان أبو حنيفة لا يرى في البول ينتضح على الثوب منه ، مثل رؤوس الإبر نضحا بالماء ولا غسلا . * * * 4 - وقال في حديث قتادة ، أن قال في قول الله جل وعز : الذين هم في صلواتهم خاشعون ، قال : الخشوع في القلب والباد البصر في الصلاة . يرويه عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة . قوله : الباد البصر ، يعني : الزامه الأرض ، وموضع السجود . قال : ألبد فلان بالمكان ، إذا أقام به . وهو من لبد الشئ يلبد ، وتلبد ، إذا انضم بعضه إلى بعض .