تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وانما يعشو إليه لظلمة الليل ، لأنه لا يبصر في الليل ، إلا بصرا ضعيفا . وقال الأعشى " وذكر امرأة " : " من المتقارب " عشوت إليها إذا ما الظلام * ألبسنا حبشيا مجوبا * * * 3 - وقال في حديث سعيد بن المسيب ، أن أبا حازم قال : إن ناسا انطلقوا إليه يسألونه عن بعير لهم فجئه الموت ، فلم يجدوا ما يذكونه به ، الا عصا ، فشقوها فنحروه بها ، فسألوه ، وأنا معهم . فقال : إن كانت مارت فيه مورا ، فكلوا ، وان كنتم ثردتموه فلا تأكلوه . يرويه ابن عيينة عن أبي حازم . قوله : مارت فيه ، أي : ذهبت وجاءت . ومنه قول الله جل وعز : يوم تمور السماء مورا ، أي تجئ وتذهب . وقال أبو عبيدة : تكفأ وهو نحوه . وأنشد للأعشى : " من البسيط " كأن مشيتها من بيت جارتها * مور السحابة ، لا ريث ولا عجل وقوله : ثردتموه ، من التثريد في الذبح ، وهو أن تذبح الذبيحة بشئ ليس له حد ، فيعذبها الذابح ولا يسيل الدم الا قليلا . وليس هذا بذبح ، انما هو قتل . * * * 4 - وقال في حديث ابن المسيب ، أنه كان لا يرى بالتذنوب أن يفتضخ بأسا . يرويه هشام عن أبي عبد الله الدستوائي عن قتادة عن سعيد بن المسيب وعن الحسن أيضا .