تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
حديث زينب بنت أم سلمة 1 - وقال في حديث زينب ، أنها قالت : كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشا ولبست شر ثيابها ولم تمس طيبا ولا شيئا حتى تمر سنة ، ثم تؤتى بدابة : حمار أو شاة أو طير ، فتفتض به ، فقلما تفتض بشئ الا مات . حدثنيه محمد عن القعبني عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن حميد بن نافع عن زينب . أما الحفش ، فقد تقدم ذكره في أول الكتاب وفسرته . وقولها : تفتض ، هو من فضضت الشئ إذا كسرته أو فرقته . ومنه : فض خاتم الكتاب . وقول الله جل وعز : لا نفضوا من حولك ، وأرادت ، أنها كانت تكون في عدة من زوجها ، فتكسر ما كانت فيه وتخرج منه بالدابة . وبعض المحدثين يرويه : " فتقبض به " . والصواب ما رواه مالك . رأيت الحجازيين جميعا يروونه . وسألتهم عن ذلك الافتضاض كيف هو ، فذكر لي رجل منهم يكنى أبا يونس ، أن المعتدة كانت لا تغتسل ولا تمس ماء ، ولا تقلم ظفرا ولا تستاك ولا تنتف من وجهها شعرا ، ثم تخرج بعد الحول بأقبح منظر ، ثم تفتض بطائر تمسح به قبلها وتنبذه ، فلا يكاد يعيش . * * * تم حديث الصحابة والحمد لله وحده .
غريب الحديث — صفحة 188 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري