والأرحام ) وقوله ( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة
شئ عظيم ) .
وربما جعل الناس اسما خاصة وربما جعله لبني إسرائيل
فقط ، وربما خص به أهل مكة خاصة ، وأهل مصر خاصة ، وربما
عنى به النبي صلى الله عليه خاصة أو رجلا من الناس واحدا :
حدثنا حميد بن مسعدة ، حدثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة ( أولئك
عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) يعنى المؤمنين .
حدثنا عبد الله بن صالح ، أخبرنا زهير ، عن خصيف ، عن مجاهد ، وعكرمة
( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ) قال : المشركين .
حدثنا أبو بكر ، عن شبابة ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد
( شهداء على الناس ) قال : على اليهود والنصارى
والمجوس .
غريب الحديث — صفحة 963
مساهمون: الحربي
ص٩٦٣