العبد من عبيدك يعمل بمعاصيك ويفسد في أرضك تعرض له الدنيا ،
وتزوى عنه البلاء . فأوحى إليه إن العباد والبلاد لي . وإنه ليس من
أحد ، إلا يسبحني ويحمدني ، ويكبرني ، فأما عبدي المؤمن فإن له
سيئات ، فأعرض له البلاء ، وأزوى له الدنيا بسيئاته لكي يأتيني
فأجازيه بحسناته . وأما عبدي الكافر فأعرض له الدنيا وأزوى عنه
البلاء بحسناته كي يوافيني يوم القيامة فأجازيه بسيئاته .
حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا كثير بن هشام ، حدثنا جعفر بن برقان ، قال
صالح بن مسمار :
نعمة الله علين ا فيما زوى عنا من الدنيا أفضل من نعمته علينا
فيما بسط لنا .
غريب الحديث — صفحة 961
مساهمون: الحربي
ص٩٦١