السقم عذب به الأمم قبلكم ، فإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها وإذا
وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه . قال : فرجع عمر من الشام .
وأخرجاه من حديث مالك عن الزهري بنحوه .
قال محمد بن إسحاق ( 1 ) ولم يذكر لنا مدة لبث حزقيل في بني إسرائيل
ثم إن الله قبضه إليه ، فلما قبض نسي بنو إسرائيل عهد الله إليهم
وعظمت فيهم الاحداث وعبدوا الأوثان وكان في جملة ما يعبدونه من
الأصنام صنم يقال له بعل ، فبعث الله إليهم إلياس بن ياسين بن قنحاص
ابن العيزار بن هارون بن عمران .
قلت : وقد قدمنا قصة إلياس تبعا لقصة الخضر لأنهما يقرنان في الذكر
غالبا ، ولأجل أنها بعد قصة موسى في سورة الصافات فتعجلنا قصته لذلك
والله أعلم .
قال محمد بن إسحاق فيما ذكر له عن وهب بن منبه قال : ثم تنبأ
فيهم بعد إلياس وصيه اليسع بن أخطوب عليه السلام . وهذه :
هامش
( 1 ) ا : قال ابن إسحاق .