تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وعن ابن عباس أنهم كانوا أربعة آلاف وعنه ثمانية آلاف ، وعن أبي صالح تسعة آلاف ، وعن ابن عباس أيضا كانوا أربعين ألفا . وعن سعيد بن عبد العزيز كانوا من أهل أذرعات . وقال ابن جريج عن عطاء : هذا مثل . يعني أنه سيق مثلا مبينا أنه لن يغنى حذر من قدر ! وقول الجمهور [ أقوى ( 1 ) ] أن هذا وقع . وقد روى الإمام أحمد وصاحبا الصحيح من طريق الزهري عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، عن عبد الله بن الحارث ابن نوفل ، عن عبد الله بن عباس ، أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة ابن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء وقع بالشام . فذكر الحديث . يعني في مشاورته المهاجرين والأنصار فاختلفوا عليه ، فجاءه عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا ببعض حاجته فقال : إن عندي من هذا علما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه وإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه . فحمد الله عمر ثم انصرف . وقال الامام : حدثنا حجاج ويزيد المفتى قالا حدثنا ابن أبي ذؤيب ( 2 ) عن الزهري ، عن سالم ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، أن عبد الرحمن ابن عوف أخبر عمر وهو في الشام عن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا
هامش
( 1 ) ليست في ا ( 2 ) ا : ابن أبي ذئب .
قصص الأنبياء — صفحة 250 | ابن كثير / مصطفى عبد الواحد