تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

قصة حزقيل

قال الله تعالى : " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت ، فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون " . قال محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه إن كالب بن يوفنا لما قبضه الله إليه [ بعد يوشع ( 1 ) ] خلف في بني إسرائيل حزقيل بن بوذى ( 2 ) وهو ابن العجوز وهو الذي دعا للقوم الذين ذكرهم الله في كتابه فيما بلغنا . " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت " قال ابن إسحاق : فروا من الوباء فنزلوا بصعيد من الأرض فقال لهم الله موتوا فماتوا جميعا فحظروا عليهم حظيرة دون السباع ، فمضت عليهم دهور طويلة فمر بهم حزقيل عليه السلام فوقف عليهم متفكرا فقيل له : أتحب أن يبعثهم الله وأنت تنظر ؟ فقال : نعم . فأمر أن يدعوا تلك العظام أن تكتسي لحما وأن يتصل العصب بعضه ببعض . فناداهم عن أمر الله له بذلك ، فقام القوم أجمعون وكبروا تكبيرة رجل واحد . وقال أسباط عن السدى عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن أناس ( 3 ) من الصحابة في قوله . " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم
هامش
( 1 ) ليست في ا . ( 2 ) كذا في ا موافقا للطبري ، وفي ا : نودي . ( 3 ) ا : ناس ا .