تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
الملك وولى غيره ، فأتاه إلياس فعرض عليه الاسلام فأسلم ، وأسلم من قومه خلق عظيم غير عشرة آلاف منهم . فأمر بهم فقتلوا عن آخرهم . وقال ابن أبي الدنيا : حدثني أبو محمد القاسم بن هاشم ، حدثنا عمر ابن سعيد الدمشقي ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن بعض مشيخة دمشق قال : أقام إلياس عليه السلام هاربا من قومه في كهف جبل عشرين ليلة - أو قال أربعين ليلة - تأتيه الغربان برزقه . وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : أنبأنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبيه قال : أول نبي بعث إدريس ، ثم نوح ثم إبراهيم ، ثم إسماعيل وإسحق ، ثم يعقوب ثم يوسف ثم لوط ثم هود ثم صالح ثم شعيب ، ثم موسى وهارون ابنا عمران ، ثم إلياس النشبي بن العازر بن هارون بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام . هكذا قال : وفي هذا الترتيب نظر . وقال مكحول عن كعب : أربعة ( 1 ) أنبياء أحياء ، اثنان في الأرض إلياس والخضر ، واثنان في السماء : إدريس وعيسى عليهم السلام . وقد قدمنا قول من ذكر أن إلياس والخضر يجتمعان في كل عام في شهر رمضان ببيت المقدس ، وأنهما يحجان كل سنة ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى مثلها من العام المقبل . وأوردنا الحديث الذي فيه أنهما يجتمعان بعرفات كل سنة .
هامش
( 1 ) ا : أنبياء أربعة .