وقال تعالى في سورة العنكبوت بعد ذكر عاد وثمود : " وقارون
وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات ، فاستكبروا في الأرض
وما كانوا سابقين * فكلا أخذنا بذنبه ، فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ،
ومنهم من أخذته الصيحة ، ومنهم من خسفنا به الأرض ، ومنهم من
أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ( 1 ) " .
فالذي خسف به الأرض قارون كما تقدم ، والذي أغرق فرعون
وهامان وجنودهما إنهم كانوا خاطئين .
وقد قال الإمام أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد ، حدثنا
كعب بن علقمة ، عن عيسى بن هلال الصدفي ، عن عبد الله بن عمرو ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوما فقال : " من
حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها
لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة ، وكان يوم القيامة مع قارون
وفرعون وهامان وأبي بن خلف " .
انفرد به أحمد رحمه الله .
هامش
( 1 ) الآيتان : 39 ، 40