كلهم أجمعون ؟ إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين " وذكر تمام القصة .
ولبعض هذا السياق شاهد من الأحاديث ، وإن كان كثير منه متلقى
من الإسرائيليات .
فقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما خلق الله آدم تركه ما شاء أن يدعه ،
فجعل إبليس يطيف به ، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك " .
وقال ابن حبان في صحيحه : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا هدبة بن خالد ،
حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : " لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس ، فقال : الحمد لله
رب العالمين ، فقال له تبارك وتعالى : يرحمك الله " .
وقال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، حدثنا حبان
ابن هلال ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن عبيد الله ، عن حبيب ، عن حفص -
هو ابن عاصم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب - عن أبي هريرة رفعه قال :
" لما خلق الله آدم عطس ، فقال الحمد لله ، فقال له ربه رحمك ربك يا آدم " .
وهذا الاسناد لا بأس به ولم يخرجوه .
وقال عمر بن عبد العزيز : لما أمرت الملائكة بالسجود كان أول من
سجد منهم إسرافيل ، فآتاه الله أن كتب القرآن في جبهته .
رواه ابن عساكر .
وقال الحافظ أبو يعلى : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا عمرو بن محمد ،
قصص الأنبياء — صفحة 41
مساهمون: ابن كثير
ص٤١