مسدد بن مسرهد ، حدثنا خالد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي
سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" رحم الله يوسف لولا الكلمة التي قالها " اذكرني عند ربك " ما لبث
في السجن ما لبث ، ورحم الله لوطا إن كان ليأوى إلى ركن شديد ،
إذ قال لقومه : " لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد " ، قال :
فما بعث الله نبيا بعده إلا في ثروة من قومه " .
فإنه حديث منكر من هذا الوجه . ومحمد بن عمرو بن علقمة له أشياء
ينفرد بها وفيها نكارة . وهذه اللفظة من أنكرها [ وأشدها ( 1 ) ] والذي
في الصحيحين يشهد بغلطها . والله أعلم .
* * *
" وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف ،
وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات ، يا أيها الملا أفتوني في رؤياي إن
كنتم للرؤيا تعبرون * قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام
بعالمين * وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة ، أنا أنبئكم بتأويله
فأرسلون . يوسف أيها الصديق ، أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع
عجاف ، وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات ، لعلى أرجع إلى الناس
لعلهم يعلمون * قال تزرعون سبع سنين دأبا ، فما حصدتم فذروه في
سنبله إلا قليلا مما تأكلون * ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن
ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون * ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه
يغاث الناس وفيه يعصرون . "
هامش
( 1 ) ليست في ا .