فلما كان يوم الجمعة توفي أبو إبراهيم عليه السلام ، وقد خرج هارون إلى
المدائن قبل ذلك ، فأخرج إلى الناس حتى نظروا إليه ، ثم دفن عليه السلام
ورجع الناس ، فافترقوا فرقتين : فرقة تقول : مات ، وفرقة تقول : لم
يمت ( 1 ) ( 2 ) .
6 - وأخبرنا أحمد بن عبدون ( 3 ) سماعا وقراءة عليه قال : أخبرنا أبو الفرج
علي بن الحسين الأصبهاني ( 4 ) ، قال : حدثني أحمد بن عبيد الله بن عمار ( 5 ) قال :
حدثنا علي بن محمد النوفلي ( 6 ) ، عن أبيه .
هامش
( 1 ) أي فرقة تقول : مات حتف أنفه ، وفرقة تقول : لم يمت بل قتل بالسم ( حاشية طبع النجف ) .
( 2 ) عنه إثبات الهداة : 3 / 184 ح 36 .
وصدره في البحار : 81 / 382 ح 41 والوسائل : 2 / 811 ح 1 .
وفي البحار : 48 / 230 ذ ح 37 والعوالم : 21 / 446 ذ ح 3 عنه وعن مناقب ابن شهرآشوب :
4 / 290 مختصرا .
وأخرجه في مدينة المعاجز : 462 ذ ح 105 عن المناقب المذكور .
( 3 ) قال النجاشي : أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز ، أبو عبد الله شيخنا ، المعروف بابن عبدون ،
وعده الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام وترحم عليه الشيخ في فهرسته في ترجمة
عبد الله بن أبي زيد الأنباري .
( 4 ) مقاتل الطالبيين : 333 .
قال الشيخ في الكنى : أبو الفرج الأصبهاني زيدي المذهب له كتاب الأغاني كبير ومقاتل الطالبيين
وغيرهما .
وهو علي بن الحسين بن محمد القرشي ، إصبهاني الأصل بغدادي المنشأ ولد في سنة 284 وتوفي سنة
356 .
وقد نص على تشيعه أكثر من ترجم له كابن الأثير وابن شاكر والحر العاملي والخونساري .
( 5 ) أحمد بن عبيد الله بن عمار ، أبو العباس الثقفي الكاتب المعروف بحمار العزير له مصنفات في مقاتل
الطالبيين وغير ذلك وكان يتشيع .
توفي أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار في شهر ربيع الأول من سنة أربع عشرة وثلاثمائة
( تاريخ بغداد : 4 / 252 ) .
وقال في لسان الميزان : أنه من رؤوس الشيعة .
وقال في هدية العارفين : أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عماد أبو العباس الثقفي البغدادي ، توفي
سنة 319 ، وذكر له كتبا منها : كتاب المبيضة في أخبار آل أبي طالب عليهم السلام .
( 6 ) عده الشيخ والبرقي في رجالهما من أصحاب الهادي عليه السلام .